تطوير وكلاء الذكاء الاصطناعي والهندسة · دبي · الشارقة · الإمارات · الخصوصية
ما نجمعه، وما لا نجمعه.
باختصار: نموذج التواصل، وما يرسله متصفّحك معه. لا تحليلات ولا بكسلات إعلانية. والخدمة الخارجية الوحيدة هي Google reCAPTCHA في نموذج التواصل.
في هذه الصفحة
آخر تحديثأكتوبر 2026
نموذج التواصل
حين ترسل إلينا رسالة نحتفظ باسمك وبريدك واسم شركتك إن ذكرته ونصّ رسالتك. ويُحفظ معها وقت وصولها، وأيّ اللغتين كتبت بها، والسطر الذي يرسله متصفّحك ليعرّف بنفسه، أي نوعه وإصداره ونظام التشغيل، وما قاله خادم البريد حين خرج البريد الذي يبلّغنا بأنّك كتبت.
نستخدمها للردّ عليك ولمتابعة المحادثة. ولا نبيعها ولا نشاركها مع المعلنين ولا نضيفك إلى قائمة بريدية لم تطلبها.
ونعدّ الرسائل الواردة من كلّ عنوان IP كي لا يُفرِغ برنامج آليّ نفسه في صندوق الوارد. والعنوان يُستعمل لهذا العدّ وحده: لا يُرفق برسالتك ولا يُكتب في قاعدة البيانات.
التتبّع
لا يشغّل هذا الموقع تحليلات من طرف ثالث. لا بكسل ولا مدير وسوم ولا عدّاد. والخطوط والأنماط تُقدَّم من عندنا، لا من شبكة توزيع محتوى تخصّ غيرنا.
والكوكي الوحيد الذي يضعه هذا الموقع هو كوكي تسجيل الدخول لمن ينشرونه. أمّا قراءة الموقع فلا تضع في متصفّحك واحداً من كوكيزنا أبداً.
ونموذج التواصل هو الاستثناء من قاعدة «لا شيء من طرف ثالث». ففيه Google reCAPTCHA v3، الذي يعمل في الخلفية دون أن تراه، كي لا يملأ برنامج آليّ صندوق الوارد. تُحمَّل شيفرة Google في أيّ صفحة فيها النموذج، وقد تضع كوكي خاصّاً بـ Google، وترسل إليها تفاصيل عن متصفّحك وطريقة استخدامك للصفحة لتقدّر مدى احتمال أن تكون إنساناً. وتحكم ذلك سياسة الخصوصية وشروط الخدمة لدى Google، وكلتاهما مرتبطة أسفل النموذج. وما يصلنا هو تلك الدرجة وحدها، ولا تُحفَظ.
وصفحة أعمالنا ليست كلّها لنا. فالمجسّم المتحرّك فيها يعمل بشيفرة شركة Spline: محرّكها، يُجلَب من شبكتها حين تحتاجه الصفحة. أمّا المجسّم نفسه فليس كذلك — ملفّ المشهد يُقدَّم من هنا، فما يرسم الروبوت فعلياً لا يمرّ بخوادمها إطلاقاً. وجلب المحرّك طلبٌ واحد إلى Spline، ترى فيه عنوانك على الشبكة كما يراه أيّ خادم تجلب منه ملفاً. أمّا ما تفعله شيفرتها وهي تعمل في متصفّحك فلا نتحكّم فيه، وإنّما نتحكّم في المدى الذي تبلغه: فالسياسة التي يرسلها هذا الموقع تتيح لها مخاطبة Spline وحدها لا غير، وتمنع عنها الكاميرا والميكروفون وموقعك. في وسعنا أن نقول لك إنّها ترسم روبوتاً، لا أن نقول ما الذي تحتفظ به.
ما يحفظه الموقع في متصفّحك
زرّان، ولا يكتب أيّهما شيئاً إلا إذا ضغطته. زرّ السمة يضع wq-theme في التخزين المحلّي، فيفتح الموقع فاتحاً أو داكناً كما تركته. وزرّ الصوت يضع wq-sound في تخزين الجلسة، ويمحوه متصفّحك حين تغلق التبويب. ولا يصلنا منهما شيء.
واللغة ليست منهما. هي في الرابط: فما بدأ بـ /ar فهو بالعربية، وما سواه فهو بالإنجليزية؛ الرابط يحملها، ولا شيء مضطرّ إلى تذكّرك. وإن قصدت الموقع برابط لا لغة فيه فُتح بالإنجليزية، لأنّ الرابط المجرّد رابط إنجليزيّ.
على أنّ ركناً واحداً من الموقع أقدم من هذا. فصفحات المنتجات، وصفحة الخطأ القديمة خلفها، تبدّل اللغة بزرّ لا برابط، وذلك الزرّ يترك اختيارك في متصفّحك تحت المفتاح wq-lang، فتُفتح تلك الصفحات باللغة التي قرأتها بها آخر مرّة. وهذا هو الموضع الوحيد الذي لا تصحّ فيه الفقرة أعلاه.
أين تُحفظ
النموذج يحفظ طلبك ويرسله بالبريد إلى من يردّ عليه، وبهذا يعلم أحدنا أنّك كتبت. ومعنى ذلك أنّه يمرّ كذلك بخادم البريد الذي نرسل عبره، وتبقى نسخة منه في ذلك الصندوق.
ولا توجد شاشة لقراءة الطلبات. فغرفة الأخبار تنشر الموقع ولا تعرضها. والوصول إلى طلب محفوظ يحتاج بيانات دخول قاعدة البيانات.
ولم نضع شيئاً يُسقطها بمرور الوقت: لا مدّة حفظ محدّدة ولا مهمّة مجدولة تكنسها؛ يبقى الطلب حيث هو حتى يحذفه إنسان. نحتفظ به ما دامت العلاقة قائمة، ونحذفه من قاعدة البيانات ومن صندوق بريدنا حين تطلب. ولا زرّ لذلك؛ يفعله أحدنا بيده.
لمعرفة ما لدينا عنك أو لطلب حذفه، راسلنا على tafseel@walqalum.com.